تطور عاجل في ملف رحيل خيسوس عن الهلال لتدريب البرازيل

تطور عاجل في ملف رحيل خيسوس عن الهلال
  • آخر تحديث

في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتكهنات داخل أوساط كرة القدم العالمية، كشف تقرير إعلامي أن المدرب البرتغالي الشهير خورخي خيسوس قد أبدى موافقته المبدئية على قيادة منتخب بلاده البرازيل خلال المرحلة المقبلة، ولكن ليس على الفور، إذ وضع شرط واضح وصريح قبل توليه المهام رسميًا، وهو الانتظار حتى نهاية مشاركة نادي الهلال السعودي في كأس العالم للأندية الجارية حاليًا> 

تطور عاجل في ملف رحيل خيسوس عن الهلال

حيث أكد التزامه الكامل بإكمال مشواره مع "الزعيم" حتى نهاية البطولة، وهو ما يعكس وفاءه بعقده واحترامه الكبير للنادي وجماهيره، بالرغم من الإغراء الكبير الذي تمثله قيادة منتخب البرازيل.

السامبا تبحث عن مدرب يعيد الهيبة.. وخيسوس يدخل بقوة إلى قائمة المرشحين

يأتي هذا التطور بعدما قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التخلي عن المدرب دوريفال جونيور بعد سلسلة من النتائج المتواضعة التي أثارت استياء الجماهير والنقاد على حد سواء، حيث بدا واضح أن منتخب السامبا فقد جزء من بريقه التاريخي تحت قيادته.

الأداء الباهت والخطط الفنية غير المقنعة دفعت الاتحاد البرازيلي للتحرك بسرعة من أجل البحث عن اسم قادر على إعادة الثقة والبريق للمنتخب، وكان خورخي خيسوس أحد أبرز الأسماء التي طرحت بقوة لتولي هذه المهمة الوطنية الثقيلة.

الولاء للهلال قبل المجد الوطني.. خيسوس يؤجل الحلم البرازيلي احترامًا للزعيم

اللافت في قرار خورخي خيسوس أنه لم ينجرف وراء الحلم الوطني مباشرة، بل فضل أن ينهي التزامه مع نادي الهلال، وهو ما قوبل بإشادة كبيرة من جماهير النادي السعودي، التي تكن احترام بالغ لهذا المدرب صاحب الإنجازات اللافتة.

ووفق ما تم تداوله، فإن خيسوس اشترط أن يبدأ فعليا مهامه مع منتخب البرازيل في يوليو المقبل، أي بعد الانتهاء من كافة ارتباطاته مع الهلال في البطولة العالمية، ما يعني أن المدرب يسعى لتجنب ترك الفريق في منتصف الطريق خلال واحدة من أهم المشاركات في تاريخه.

من الهلال إلى السامبا.. رحلة مدرب ناجح يتأهب لكتابة فصل جديد من المجد

المدرب البرتغالي البالغ من العمر 69 عام ليس غريب على النجاحات، فقد صنع لنفسه اسم كبيرًا في عالم التدريب، سواء في أوروبا أو في المنطقة العربية، وكانت له بصمات واضحة مع الهلال في المواسم الماضية، إذ قاد الفريق إلى ألقاب محلية وقارية، وأسهم في بناء فريق قوي يهابه الجميع.

ومع كل هذه الإنجازات، يبدو أن خيسوس الآن على أعتاب مرحلة جديدة كليا، إذ سيتحول من قيادة فريق نادي إلى قيادة منتخب بحجم البرازيل، بطل العالم خمس مرات، وما يحمله ذلك من مسؤوليات وتحديات استثنائية.

جماهير الهلال تتنفس الصعداء مؤقتا.. والأنظار تتجه إلى يوليو

رغم أن خبر رحيل خيسوس المرتقب قد أحدث ضجة كبيرة، إلا أن جماهير الهلال شعرت بالاطمئنان نوعا ما بعد تأكيد المدرب بأنه لن يغادر قبل نهاية مشوار الفريق في كأس العالم للأندية، ما يعني استمرار الاستقرار الفني للفريق خلال المرحلة الحساسة الحالية.

وفي المقابل، بدأ الإعلام البرازيلي يتعامل مع خيسوس كمدرب محتمل للسيلساو، وسط آمال كبيرة بأن يكون هو الرجل القادر على إعادة منتخب السامبا إلى الطريق الصحيح، خاصة مع ما يملكه من فكر تكتيكي عالٍ وتجربة طويلة.

خيسوس أمام قرار مصيري والكرة البرازيلية تنتظر بفارغ الصبر

ما بين الولاء لنادي الهلال، والحلم الكبير بتدريب منتخب البرازيل، يقف خورخي خيسوس الآن أمام مفترق طرق قد يغير مجرى مسيرته التدريبية إلى الأبد.

ومع دخولنا شهر رمضان المبارك، بدأت بالفعل العد التنازلي لليوليو المنتظر، حيث ستتجه الأنظار إلى خيسوس لمعرفة ما إذا كان سيستكمل مشواره الوطني مع السامبا كما وعد، أم أن المستجدات قد تغير المعادلة، وبين هذا وذاك، تبقى القصة مثيرة ومفتوحة على كل الاحتمالات.