السعودية: طريقة تحقيق أعلى دخل من تأجير الشقق المفروشة في الرياض بالإيجار اليومي

طريقة تحقيق أعلى دخل من تأجير الشقق المفروشة في الرياض بالإيجار اليومي
  • آخر تحديث

في ظل الحركة المتزايدة التي يشهدها قطاع الإيجارات اليومية في شهر رمضان المبارك وارتفاع وتيرة التنقلات والسفر بين المدن، خاصة داخل المملكة العربية السعودية، تتجدد الفرص الاستثمارية في واحد من أكثر القطاعات جذب للمستثمرين الأذكياء، وهو مجال تأجير الشقق المفروشة.

طريقة تحقيق أعلى دخل من تأجير الشقق المفروشة في الرياض بالإيجار اليومي 

وقد خرج الخبير المتخصص في إدارة هذا النوع من العقارات، عزيز الحارثي، بتصريحات مهمة تتناول أساليب احترافية لتحقيق الأرباح من خلال هذا الاستثمار، كاشف عن تفاصيل دقيقة ومفيدة لكل من يرغب في خوض هذا المجال بثقة ووعي.

الاستثمار الذكي يبدأ بالقرار المناسب: هل تدير بنفسك أم تعتمد على شركة تشغيل؟

بحسب ما أوضح الحارثي، فإن المستثمرين في الشقق المفروشة أمامهم خياران رئيسيان في طريقة إدارة العقار، ولكل منهما مميزاته وتحدياته، والخيار الأول هو أن يتولى المستثمر بنفسه إدارة الشقة المفروشة، وهي طريقة تناسب من يمتلك الوقت والمهارات اللازمة لمتابعة العمليات اليومية وحل المشكلات بشكل مباشر.

رغم أن هذه الطريقة قد تكون مرهقة نوعا ما، إلا أنها تمنح المستثمر تحكم كامل في الأرباح والتسعير والتعامل مع الضيوف، مما يعزز العائد المالي النهائي ويمنح حرية أكبر في اتخاذ القرارات.

أما الخيار الثاني فهو التعاقد مع شركة تشغيل متخصصة تتولى إدارة العقار بشكل كامل، بدء من التسويق واستقبال الحجوزات، وحتى خدمة العملاء وإدارة النظافة والصيانة، ما يجعل هذا الخيار مناسب بشكل خاص للمستثمرين الذين يعيشون خارج المدينة أو لديهم التزامات أخرى تمنعهم من التفرغ للإدارة المباشرة.

لكن من المهم هنا أن يدرك المستثمر أن اللجوء إلى الشركات المشغلة يقلل من العائد الربحي المباشر بسبب رسوم التشغيل والعمولات المتفق عليها.

الخطوة الأولى للنجاح لا تبدأ من العقار بل من العقلية: كيف تختار الشقة المثالية؟

أشار الحارثي إلى أن النجاح في هذا المجال لا يعتمد فقط على شراء شقة وتأجيرها، بل على اختيار الشقة الأنسب بناء على دراسات السوق وتحليل المواقع والطلب الموسمي، مؤكد أن الفشل غالبًا ما يكون نتيجة قرارات متسرعة في اختيار الموقع أو عدم دراسة جدوى المشروع بدقة كافية.

ولفت إلى أن الشقق الواقعة في مناطق حيوية مثل القرب من المراكز التجارية أو المواقع السياحية أو حتى بالقرب من المرافق الدينية، تكون أكثر جذب للعملاء، خاصة في موسم رمضان الذي يشهد زيارات عائلية وتنقلات موسمية.

اختيار الشريك التشغيلي: قرار مصيري لا يُتخذ بعشوائية

وشدد الحارثي على نقطة في غاية الأهمية، وهي ضرورة التحقق من سمعة وخبرة الشركة المشغلة قبل توقيع أي عقد، حيث أن بعض الشركات تعد بخدمات احترافية ثم تقدم خدمات سطحية أو تتأخر في الرد على العملاء، مما يؤثر سلبا على تقييم العقار وبالتالي على نسبة الإشغال والعائد المتوقع.

وأوصى بالتعامل مع شركات لها سجل معروف في السوق، وتقييمات إيجابية من عملاء سابقين، والاطلاع جيد على بنود التعاقد والحقوق والواجبات قبل الدخول في أي التزام.

رمضان موسم ذهبي للمستثمرين.. فلا تضيع الفرصة

مع شهر رمضان وبدء الموسم الفعلي للإيجارات القصيرة والمفروشة، تزداد فرص تحقيق الأرباح، خاصة في المدن الرئيسية التي تشهد حركة نشطة من الزوار والمقيمين، ويعد هذا الوقت مثالي لبدء الاستثمار أو تطوير العقارات الموجودة بالفعل.

الرسالة التي وجهها عزيز الحارثي للمستثمرين كانت واضحة: من يستعد من الآن ويخطط جيد، سيحصد النتائج المميزة خلال المواسم القادمة، لأن السوق لا يرحم من لا يملك خطة ولا يمنح فرصا ثانية لمن يدخل عشوائيا.

الاستثمار في الشقق المفروشة ليس مجرد عمل جانبي بل مشروع استراتيجي إذا أُحسن التخطيط له

إذا كنت تبحث عن مصدر دخل إضافي أو فرصة استثمارية طويلة المدى، فإن الدخول في مجال الشقق المفروشة بطريقة مدروسة يمكن أن يكون أحد أفضل الخيارات المتاحة اليوم، خاصة في ظل النمو المستمر في الطلب خلال فترات المواسم والأعياد، وعلى رأسها رمضان.

الأهم من ذلك كله هو أن تكون مستعد بخطة واضحة، وشقة مناسبة، وشريك تشغيلي موثوق، لأن هذه العوامل الثلاثة تشكل القاعدة الصلبة التي يبنى عليها كل نجاح مستدام.