تحذير عاجل من المجلس الصحي السعودي حول القهوة السعودية وأفضل وقت لتناولها

تحذير عاجل من المجلس الصحي السعودي حول القهوة السعودية
  • آخر تحديث

أصدر المجلس الصحي السعودي توجيهات جديدة تدعو إلى الاعتدال في استهلاك القهوة. 

تحذير عاجل من المجلس الصحي السعودي حول القهوة السعودية 

مشدد على ضرورة عدم تجاوز كميات محددة يوميا للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من التأثيرات السلبية المرتبطة بفرط تناول الكافيين.

الكميات الموصى بها من القهوة يوميًا

وفقا للمجلس، ينصح بعدم تجاوز:

  • 15 فنجان من القهوة السعودية يوميًا.
  • 4 أكواب من القهوة السوداء يوميًا.

تأتي هذه التوصيات بهدف تجنب الأعراض الجانبية المحتملة للإفراط في استهلاك الكافيين، مثل الأرق، التوتر، وتسارع ضربات القلب.

التأثيرات السلبية للإفراط في تناول الكافيين

أوضح المجلس أن تجاوز الكميات الموصى بها من الكافيين قد يؤدي إلى:

  • اضطرابات النوم: زيادة صعوبة الدخول في النوم أو الاستمرار فيه.
  • ارتفاع ضغط الدم: تأثير سلبي على مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي: زيادة حموضة المعدة والارتجاع المريئي.

أهمية شرب الماء بانتظام

بالإضافة إلى ذلك، شدد المجلس على ضرورة شرب كميات كافية من الماء يوميًا، خاصة في الأجواء الحارة أو خلال المناسبات التي يكثر فيها تناول المشروبات المنبهة، للحفاظ على ترطيب الجسم وتجنب الجفاف.

أفضل الأوقات لتناول القهوة

تشير دراسات حديثة إلى أن توقيت تناول القهوة يمكن أن يؤثر على فوائدها الصحية، يفضل تناول القهوة في الصباح، بعد الاستيقاظ بفترة تتراوح بين 3 إلى 5 ساعات، حيث يكون هرمون الكورتيزول في الجسم قد انخفض من ذروته، مما يجعل تأثير الكافيين أكثر فعالية.

تناول القهوة في هذا التوقيت قد يساعد في تعزيز الطاقة والتركيز دون التأثير سلبا على جودة النوم ليلا.

نصائح إضافية لمستهلكي القهوة

  • تجنب إضافة السكر بكميات كبيرة: يُفضل تقليل السكر المضاف إلى القهوة للحد من السعرات الحرارية الزائدة.
  • الابتعاد عن المبيضات الصناعية: تجنب استخدام المبيضات التي تحتوي على دهون غير صحية.
  • مراعاة الحالة الصحية الفردية: يجب على الأفراد الذين يعانون من مشكلات صحية معينة، مثل اضطرابات القلب أو الجهاز الهضمي، استشارة الطبيب بشأن استهلاك القهوة.

تأتي هذه التوصيات من المجلس الصحي السعودي في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الصحي بين أفراد المجتمع، والتشجيع على اتباع أنماط حياة صحية تساهم في الوقاية من المشكلات الصحية المرتبطة بنمط الحياة.