هذا ما نعرفه عن الأمير خالد بن بندر بن سلطان ومهام منصبه الجديد في وزارة الخارجية السعودية

هذا ما نعرفه عن الأمير خالد بن بندر بن سلطان ومهام منصبه الجديد
  • آخر تحديث

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يوم الخميس 27 مارس 2025، أمر ملكي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود مستشار في وزارة الخارجية بالمرتبة الممتازة.

هذا ما نعرفه عن الأمير خالد بن بندر بن سلطان ومهام منصبه الجديد

ولد الأمير خالد بن بندر بن سلطان في عام 1977 في باريس، فرنسا. هو نجل الأمير بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، الذي شغل سابقا منصب رئيس الاستخبارات السعودية وسفير المملكة في واشنطن.

والدته هي الأميرة هيفاء الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود. تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، حيث تخرج في كلية الدراسات الشرقية من كلية بيمبروك.

كما التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية وتخرج منها برتبة ضابط، ثم تابع دراسته في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية.

المسيرة المهنية والدبلوماسية

بدأ الأمير خالد مسيرته المهنية بالعمل في الأمم المتحدة في نيويورك، حيث عمل كمستشار في سفارة المملكة العربية السعودية لمدة ثلاث سنوات. في عام 2017، تم تعيينه سفير للمملكة في ألمانيا، حيث خدم حتى عام 2019.

بعد ذلك، عين سفير للمملكة لدى المملكة المتحدة في عام 2019، وهو المنصب الذي شغله حتى تعيينه الأخير كمستشار في وزارة الخارجية.

المهام والاختصاصات في المنصب الجديد

بصفته مستشار في وزارة الخارجية بالمرتبة الممتازة، يتوقع أن يضطلع الأمير خالد بن بندر بن سلطان بمهام استشارية رفيعة المستوى، تشمل تقديم المشورة والتوجيه في القضايا الدبلوماسية والسياسات الخارجية للمملكة.

وفقًا للائحة الوظائف الدبلوماسية، فإن المستشارين في الوزارة يساهمون في صياغة الاستراتيجيات والتواصل مع البعثات الدبلوماسية وتنسيق الجهود لتعزيز العلاقات الدولية للمملكة.

يأتي تعيين الأمير خالد بن بندر بن سلطان في هذا المنصب تأكيد على الثقة الملكية في خبراته وكفاءته في المجال الدبلوماسي.

من المتوقع أن يسهم في تعزيز دور وزارة الخارجية في تنفيذ سياسات المملكة الخارجية، وتطوير العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، بما يخدم مصالح المملكة على الساحة الدولية.