إعلان هام من هيئة الطرق في السعودية للمسافرين على الطرق المؤدية للرياض خلال إجازة عيد الفطر

إعلان هام من هيئة الطرق في السعودية للمسافرين على الطرق المؤدية للرياض
  • آخر تحديث

حرصا على سلامة الجميع، أصدرت الهيئة العامة للطرق في المملكة العربية السعودية توجيهات مشددة إلى جميع قائدي المركبات، تحثهم على الالتزام بأقصى درجات الانتباه والتركيز خلال القيادة، محذرة من مخاطر التشتت الذي قد يؤدي إلى حوادث خطيرة تهدد حياة السائقين والركاب والمارة على حد سواء.

إعلان هام من هيئة الطرق في السعودية للمسافرين على الطرق المؤدية للرياض

وأكدت الهيئة أن السلامة المرورية تبدأ من السلوك المسؤول لقائد المركبة، وأن اتخاذ قرارات حكيمة أثناء القيادة يساهم في الوصول الآمن إلى الوجهة المقصودة، دون تعريض النفس والآخرين لأي مخاطر غير ضرورية.

أهمية التركيز أثناء القيادة ودوره في تقليل الحوادث المرورية

أشارت الهيئة إلى أن العديد من الحوادث المرورية تحدث بسبب عدم انتباه السائقين وتركيزهم على أمور أخرى أثناء القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول للرد على الرسائل أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو الانشغال بالمكالمات الهاتفية.

وأوضحت أن هذه التصرفات تزيد بشكل كبير من احتمالات وقوع الحوادث، خاصة في الأوقات التي تشهد ازدحام مروري، مثل فترات المناسبات الاجتماعية والعطل الرسمية، حيث يكون هناك ارتفاع في أعداد المركبات على الطرق.

رسالة الهيئة العامة للطرق لقائدي المركبات عبر منصات التواصل الاجتماعي

في إطار حملتها التوعوية، نشرت الهيئة العامة للطرق عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" رسالة توعوية تحمل مضمون هام يعكس مدى أهمية الالتزام بقواعد السلامة أثناء القيادة، حيث كتبت في تدوينتها: "وصولك لهم سالم هو أجمل تهنئة"، مشددة على أن المحافظة على الأرواح تفوق أي تعبير آخر عن المشاعر، لا سيما في الأوقات التي يزداد فيها التنقل العائلي وزيارات الأقارب، والتي تشهد ازدحام كبير على الطرقات.

كما أضافت الهيئة في رسالتها: "الرد على رسالة التهنئة يتأجل، ووصولك لهم سالم هو أجمل تهنئة.. لا تتشتت على الطريق"، في إشارة إلى ضرورة تجنب استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم الانشغال بأي شيء آخر يمكن أن يشتت الانتباه، وذلك لضمان سلامة السائق نفسه ومن معه في المركبة، بالإضافة إلى سلامة الآخرين من مستخدمي الطريق.

إجراءات السلامة التي توصي بها الهيئة لتجنب المخاطر أثناء القيادة

وضعت الهيئة العامة للطرق مجموعة من التوصيات التي تساعد السائقين في تجنب التشتت أثناء القيادة، وتعزز من فرص الوصول الآمن إلى الوجهات المختلفة، ومن أبرز هذه التوصيات:

  • الابتعاد عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم الرد على المكالمات أو الرسائل النصية إلا بعد التوقف في مكان آمن.
  • التخطيط المسبق للرحلة، لتجنب الحاجة إلى تعديل المسار أو البحث عن الاتجاهات أثناء القيادة، مما يقلل من فرص التشتيت.
  • الالتزام بالسرعة المحددة، حيث إن القيادة بسرعة زائدة تقلل من قدرة السائق على التفاعل مع الظروف المفاجئة التي قد تحدث على الطريق.
  • التأكد من سلامة المركبة قبل الانطلاق، بما في ذلك فحص الإطارات والمكابح وأضواء السيارة، لضمان عدم حدوث أعطال مفاجئة تؤدي إلى التوتر أو التشتت أثناء القيادة.
  • استخدام أنظمة الملاحة الصوتية بدلاً من النظر إلى الشاشة أثناء القيادة، وذلك في حال الحاجة إلى تحديد الاتجاهات.
  • تجنب تناول الطعام أو المشروبات أثناء القيادة، لأن ذلك يؤدي إلى انشغال السائق ويقلل من قدرته على التحكم بالمركبة بشكل صحيح.
  • التأكد من أن جميع الركاب يربطون أحزمة الأمان، وعدم السماح لأي شخص بالقيام بتصرفات قد تشتت انتباه السائق أثناء القيادة.

التزام السائقين بالسلامة يساهم في خفض الحوادث وتحقيق بيئة مرورية آمنة

أكدت الهيئة أن التزام السائقين بتعليمات السلامة المرورية يساهم بشكل مباشر في تقليل الحوادث وحماية الأرواح، مشيرة إلى أن أغلب الحوادث يمكن تجنبها إذا حرص كل سائق على التركيز أثناء القيادة واتخذ الاحتياطات اللازمة.

كما شددت على أن الهدف الأساسي من هذه الحملات التوعوية هو ترسيخ ثقافة القيادة المسؤولة بين جميع أفراد المجتمع، لضمان بيئة مرورية آمنة تسهم في تقليل الإصابات والخسائر البشرية والمادية.

وفي ظل التطورات المتسارعة في شبكات الطرق بالمملكة، تسعى الهيئة العامة للطرق إلى توفير أفضل المعايير العالمية لضمان انسيابية حركة المرور وسلامة مستخدمي الطرق.

لذا، فإن التقيد بالإرشادات المرورية وعدم التشتت أثناء القيادة يعكس وعي السائقين بأهمية السلامة، ويجعل الطرق أكثر أمان للجميع.

القيادة الآمنة تبدأ منك.. لا تجعل أي شيء يشغلك عن الطريق

في النهاية، تبقى السلامة على الطرق مسؤولية جماعية يتشاركها الجميع، حيث يعتمد تحقيق بيئة مرورية آمنة على وعي السائقين والتزامهم بالقواعد المرورية.

لذا، تذكر دائما أن التركيز على الطريق هو مفتاح سلامتك وسلامة الآخرين، وأن اللحظة التي تخصصها للقيادة يجب أن تكون خالية من أي مصادر تشتيت، فكل رحلة تبدأ بقرار، فاجعل قرارك هو الوصول بسلام، لأن "وصولك لهم سالم هو أجمل تهنئة".