عاجل: السعودية تعلن رسمياً السبت أول أيام شهر رمضان وهذه قائمة الدول التي خالفت إعلان المملكة حول ثبوت رؤية الهلال

السعودية تعلن رسمياً السبت أول أيام شهر رمضان
  • آخر تحديث

أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الجمعة، عن ثبوت رؤية هلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ في عدة مراصد فلكية بعد غروب شمس اليوم.

السعودية تعلن رسمياً السبت أول أيام شهر رمضان

وبناءً على ذلك، سيكون يوم غدٍ السبت، الموافق 1 مارس 2025م، هو أول أيام شهر رمضان المبارك في المملكة.

تفاصيل إعلان المحكمة العليا

في بيان رسمي، أوضحت المحكمة العليا أنه تم تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء الجمعة 29 شعبان 1446هـ، الموافق 28 فبراير 2025م، وذلك استنادًا إلى قرارها السابق رقم (191/هـ) وتاريخ 29 رجب 1446هـ، الذي حدد يوم الجمعة 1 شعبان 1446هـ، الموافق 31 يناير 2025م، غرة لشهر شعبان.

وأكدت المحكمة أنه بعد تلقي شهادات من مراصد فلكية متعددة في مختلف مناطق المملكة، تم التحقق من رؤية الهلال بالعين المجردة وباستخدام المناظير، مما يثبت دخول شهر رمضان المبارك يوم السبت.

المراصد الفلكية المستخدمة في تحري الهلال

تعتمد المملكة العربية السعودية على شبكة من المراصد الفلكية المنتشرة في مختلف المناطق لتحري رؤية الهلال، من أبرزها:

  • مرصد حوطة سدير الفلكي: يقع في منطقة حوطة سدير شمال العاصمة الرياض، ويعتبر من أهم المراصد في المملكة لرصد الأهلة.
  • مرصد تمير الفلكي: يقع في مدينة تمير، ويشارك بفعالية في عمليات الرصد الفلكي للأهلة والمناسبات الإسلامية.
  • مرصد مكة المكرمة: يستخدم لرصد الأهلة وتحديد المواقيت الشرعية المرتبطة بالعبادات.
  • مرصد المدينة المنورة: يسهم في رصد الأهلة وتحديد بدايات الأشهر القمرية.

تجهز هذه المراصد بأحدث التقنيات والأجهزة الفلكية المتطورة، ويشرف عليها فرق متخصصة من الفلكيين والشرعيين لضمان دقة الرصد ومطابقته للمعايير الشرعية.

الدول التي خالفت إعلان المملكة

في سياق متصل، أعلنت بعض الدول الإسلامية مواعيد مختلفة لبداية شهر رمضان المبارك، وذلك بناء على تحرياتها ورؤيتها للهلال:

  • سلطنة عُمان: أعلنت اللجنة الرئيسية لاستطلاع الأهلة أن يوم السبت هو المتمم لشهر شعبان، وأن الأحد، الموافق 2 مارس 2025م، هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
  • العراق: أعلنت الجهات المختصة أن يوم السبت هو المكمل لشهر شعبان، وأن الأحد هو غرة شهر رمضان.

من ناحية أخرى، وافقت عدة دول إعلان المملكة في بدء شهر رمضان يوم السبت، من بينها:

مصر: أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن يوم السبت 1 مارس 2025م هو أول أيام شهر رمضان، وذلك بعد ثبوت رؤية الهلال مساء الجمعة.

  • الأردن: أعلنت دائرة الإفتاء العام أن السبت هو غرة شهر رمضان المبارك.
  • سوريا: أكدت وزارة الأوقاف أن يوم السبت هو أول أيام شهر رمضان.
  • اليمن: أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد أن السبت هو بداية شهر رمضان المبارك.
  • قطر: أعلنت لجنة تحري الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن السبت هو أول أيام شهر رمضان.
  • الكويت: أعلنت هيئة الرؤية الشرعية أن السبت هو غرة شهر رمضان.
  • الإمارات: أعلنت اللجنة المكلفة بتحري الهلال أن السبت هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
  • السودان: أعلنت هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد أن السبت هو بداية شهر رمضان.

يعزى اختلاف الدول في تحديد بداية شهر رمضان إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • اختلاف المطالع: يعني ذلك اختلاف مواقع غروب الشمس والقمر بين الدول، مما يؤدي إلى إمكانية رؤية الهلال في بعض المناطق وتعذره في مناطق أخرى.
  • اعتماد معايير مختلفة: بعض الدول تعتمد على الرؤية البصرية المباشرة للهلال، سواء بالعين المجردة أو باستخدام المناظير، بينما تعتمد دول أخرى على الحسابات الفلكية الدقيقة لتحديد بداية الشهر.
  • الظروف الجوية: قد تؤثر الأحوال الجوية، مثل الغيوم والغبار، على إمكانية رؤية الهلال بوضوح، مما يؤدي إلى اختلاف في تحديد بداية الشهر بين الدول.

أهمية توحيد الرؤية

يعتبر توحيد رؤية الهلال بين الدول الإسلامية هدف يسعى إليه الكثيرون، لما له من أثر في تعزيز وحدة المسلمين وتنسيق الشعائر الدينية.

ومع التطور التكنولوجي والفلكي، بات من الممكن استخدام تقنيات حديثة وحسابات دقيقة للمساعدة في تحديد بدايات الأشهر القمرية بشكل أكثر دقة.

ومع ذلك، يبقى الالتزام بالمعايير الشرعية والتقليدية أمرًا مهمًا في العديد من الدول، مما يتطلب جهود مشتركة وتنسيق أكبر لتحقيق هذا الهدف.

في ظل هذه الاختلافات، ينصح المسلمون بالالتزام بما تعلنه الجهات الرسمية في بلدانهم بشأن بداية شهر رمضان، وذلك تحقيقًا للوحدة والانسجام في أداء الشعائر الدينية، كما يستحب:

  • متابعة الإعلانات الرسمية: الحرص على متابعة البيانات الصادرة عن الهيئات الشرعية والرسمية في كل دولة بشأن رؤية الهلال.
  • الاستعداد الروحي: تهيئة النفس لاستقبال شهر رمضان بالإكثار من العبادات والطاعات، والاستغفار والتوبة.