الوطني للأرصاد يعلن رسمياً الموجة الباردة تخالف التوقعات وسيمتد تأثيرها حتى هذا التاريخ على الرياض والمدينة المنورة وشمال السعودية

رسمياً الموجة الباردة تخالف التوقعات وسيمتد تأثيرها حتى هذا التاريخ
  • آخر تحديث

شهدت المملكة العربية السعودية موجة برد استثنائية تعد الأقوى خلال هذا الموسم، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة وصلت في بعض المناطق إلى خمس درجات تحت الصفر، وفق ما أعلنه المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد، حسين القحطاني.

رسمياً الموجة الباردة تخالف التوقعات وسيمتد تأثيرها حتى هذا التاريخ 

وبين القحطاني أن هذه الموجة ستستمر حتى يوم الخميس المقبل، حيث تتأثر بها مناطق واسعة، من الشمال إلى الجنوب، مرورا بالوسطى والشرقية، مما يجعلها واحدة من أشد الموجات الباردة التي ضربت المملكة في السنوات الأخيرة.

الشتاء يودع المملكة بموجة برد قاسية: يوم الجمعة هو اليوم الأخير شتويًا وفق الحسابات الأرصادية

وأشار القحطاني، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة الإخبارية، إلى أن هذه الموجة تأتي في نهاية فصل الشتاء وفقًا للتقويم المناخي، حيث يعتبر يوم الجمعة القادم آخر أيام الشتاء من الناحية الأرصادية، إلا أن التأثيرات الباردة ستظل قائمة حتى نهاية الأسبوع.

وأوضح أن تأثير هذه الموجة لم يقتصر على منطقة محددة، بل امتد ليشمل معظم مناطق المملكة، مع تسجيل درجات حرارة منخفضة بشكل كبير، خاصة في المناطق الشمالية، التي كانت الأكثر تأثر بانخفاض الحرارة الحاد.

المناطق الأكثر تضرر: انخفاض الحرارة يستهدف الشمال والوسطى ويمتد إلى الجنوب

تأثرت العديد من المناطق في المملكة بهذه الموجة القاسية، حيث سجلت المناطق الشمالية، مثل الجوف والحدود الشمالية، انخفاض شديد في درجات الحرارة، مع مشاهد متكررة لتجمد المياه في الأماكن المفتوحة وتشكل الصقيع على الطرقات.

ولم تقتصر التأثيرات على الشمال فقط، بل امتدت إلى مناطق أخرى مثل المنطقة الشرقية والقصيم والرياض والمدينة المنورة، حيث شهدت هذه المناطق تدني واضح في درجات الحرارة، مما جعل الأجواء أكثر برودة من المعتاد.

ولم تسلم المناطق الجنوبية الداخلية مثل نجران وشرورة والمناطق المحيطة بها من هذه الموجة، إذ تسللت إليها الرياح الباردة القادمة من الشمال، مما جعل الطقس فيها أكثر قسوة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

تداعيات الطقس البارد على السكان والحياة اليومية: استعدادات وتكيف مع الأجواء القارسة

هذه الموجة الباردة غير المعتادة فرضت على السكان في مختلف المناطق اتخاذ احتياطات إضافية لمواجهة الطقس القاسي.

فقد ارتفعت معدلات استخدام المدافئ الكهربائية، وازداد الإقبال على الملابس الشتوية الثقيلة، كما حذرت الجهات المختصة من مخاطر التعرض المباشر للهواء البارد، خاصة خلال ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.

كما شهدت بعض المناطق انخفاضًا في النشاط اليومي، حيث فضل الكثيرون البقاء في منازلهم تفاديا للبرد القارس، بينما ازدادت حالات البحث عن أماكن دافئة وخاصة في المناطق الأكثر تأثر بالموجة الباردة.

الجهات المختصة تحذر وتوجه نصائح للمواطنين والمقيمين: ضرورة الالتزام بالإرشادات لمواجهة البرد القارس

أصدر المركز الوطني للأرصاد سلسلة من التحذيرات والتنبيهات بشأن استمرار انخفاض درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع، داعي المواطنين والمقيمين إلى توخي الحيطة والحذر، خصوصًا أثناء التنقل في الصباح الباكر وفي أوقات الليل المتأخرة.

كما نبهت الجهات الصحية إلى ضرورة ارتداء الملابس الدافئة وتجنب التعرض المباشر للهواء البارد لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالطقس البارد، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

المملكة تواجه واحدة من أقسى موجات البرد وتترقب ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة بعد نهاية الأسبوع

مع استمرار تأثير هذه الموجة القطبية على المملكة، يترقب الجميع انتهاء هذا الطقس القاسي وعودة درجات الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية.

وبينما يعتبر يوم الجمعة آخر أيام الشتاء أرصاديًا، فإن تأثيرات البرد القارس قد تستمر حتى نهاية الأسبوع، مما يجعل من الضروري مواصلة الالتزام بالإرشادات الوقائية والتكيف مع الأجواء الباردة حتى تعود الأحوال الجوية إلى الاستقرار التدريجي.